الهدهد| ترجمة: عبدالعزيز صالحه
موقع والا :
في الوضع الطبيعي تمتلئ المطاعم والمحلات التجاريه في سديروت ، وصفارة إنذار واحدة كفيلة أن تحول هذا الوضع الى كارثه ، المدينة تصاب بالشلل مع كل تصعيد ، والآن يطالبون الحكومة بإنقاذهم من الانهيار ، " نحن نموت ولا يوجد من يساعدنا " يقول أحد أصحاب المشاريع .
يوم الأربعاء الماضي إزدحمت سديروت بالزوار لوجود حفل تخرج في أحد الكليات ، وقد إمتلأت المطاعم والمحلات التجارية بالزبائن ، ولم يعد هناك كُرسي واحد فارغ ، وأرتفعت نسبة الطلبات و زاد ضغط العمل . . .
إلا أنه في تمام الساعه 20:55 إنطلقت صفارات الإنذار ، وخلال لحظات تحولت الجنة إلى جنهم، ليصرخ الجميع ويطلبون المساعده خشية من أن تُصيبهم صواريخ غزة .
يقول أحد أصحاب المحلات التجارية : عام ونصف ونحن نعيش حالة من الرعب والتصعيد ، ونتحمل أعباء هذه الأزمة على أكتافنا ، والجمعة الماضية طَلبت منا الشرطة عدم فتح المحال التجارية .
ويضيف أن هناك إنخفاض بنسبة 20% من الإيرادات بسبب جولات التصعيد ، فنحن نجمع بعض المال للبقاء على قيد الحياه فقط ، وإن كانت الحكومة لا تستطيع أن تقدم لنا السلام فعليها أن تقدم علينا التعويض .
بات أصحاب المحلات التجارية يشعرون أنهم على حافة الإنهيار ، ومن يطلب منا إغلاق المحلات التجارية عليه أن يُعوضنا ، وفي أي تصعيد نغلق محلاتنا ونجلس في البيوت ونستهلك ما جمعه أطفالنا من مال بسيط من أجل أن نبقى على قيد الحياة .
ويضيف تاجر آخر ، منذ الحرب الاخيرة حتى مسيرات العوده كانت المنطقة تشبه الجنة، واليوم تحولت إلى جهنم .
الوضع الإقتصادي في سديروت يؤثر على أصوات الناخبين ، حيث أنهم يتهمون الحكومة بالتقصير في كل شيئ .
أحد السكان هناك يقول : أنا عضو في حزب الليكود ولم يقدموا لنا المساعده بل تلقينا منهم إعادة الإنتخابات ، وأنا لن أُصَوت لحزب الليكود مرة أخرى ، نحن نعيش في جهنم وكل تصعيد يكلفنا خسائر كبيرة .
*بسياساتهم يمنحون حماس الإنتصار علينا إقتصاديا*
أهم المراكز التجارية في سديروت تغلق أبوابها لفترات طويلة بسبب الجولات المتكررة ، وتُكبد الإقتصاد في سديروت خسائر كبيرة جدا .
موقع والا :
في الوضع الطبيعي تمتلئ المطاعم والمحلات التجاريه في سديروت ، وصفارة إنذار واحدة كفيلة أن تحول هذا الوضع الى كارثه ، المدينة تصاب بالشلل مع كل تصعيد ، والآن يطالبون الحكومة بإنقاذهم من الانهيار ، " نحن نموت ولا يوجد من يساعدنا " يقول أحد أصحاب المشاريع .
يوم الأربعاء الماضي إزدحمت سديروت بالزوار لوجود حفل تخرج في أحد الكليات ، وقد إمتلأت المطاعم والمحلات التجارية بالزبائن ، ولم يعد هناك كُرسي واحد فارغ ، وأرتفعت نسبة الطلبات و زاد ضغط العمل . . .
إلا أنه في تمام الساعه 20:55 إنطلقت صفارات الإنذار ، وخلال لحظات تحولت الجنة إلى جنهم، ليصرخ الجميع ويطلبون المساعده خشية من أن تُصيبهم صواريخ غزة .
يقول أحد أصحاب المحلات التجارية : عام ونصف ونحن نعيش حالة من الرعب والتصعيد ، ونتحمل أعباء هذه الأزمة على أكتافنا ، والجمعة الماضية طَلبت منا الشرطة عدم فتح المحال التجارية .
ويضيف أن هناك إنخفاض بنسبة 20% من الإيرادات بسبب جولات التصعيد ، فنحن نجمع بعض المال للبقاء على قيد الحياه فقط ، وإن كانت الحكومة لا تستطيع أن تقدم لنا السلام فعليها أن تقدم علينا التعويض .
بات أصحاب المحلات التجارية يشعرون أنهم على حافة الإنهيار ، ومن يطلب منا إغلاق المحلات التجارية عليه أن يُعوضنا ، وفي أي تصعيد نغلق محلاتنا ونجلس في البيوت ونستهلك ما جمعه أطفالنا من مال بسيط من أجل أن نبقى على قيد الحياة .
ويضيف تاجر آخر ، منذ الحرب الاخيرة حتى مسيرات العوده كانت المنطقة تشبه الجنة، واليوم تحولت إلى جهنم .
الوضع الإقتصادي في سديروت يؤثر على أصوات الناخبين ، حيث أنهم يتهمون الحكومة بالتقصير في كل شيئ .
أحد السكان هناك يقول : أنا عضو في حزب الليكود ولم يقدموا لنا المساعده بل تلقينا منهم إعادة الإنتخابات ، وأنا لن أُصَوت لحزب الليكود مرة أخرى ، نحن نعيش في جهنم وكل تصعيد يكلفنا خسائر كبيرة .
*بسياساتهم يمنحون حماس الإنتصار علينا إقتصاديا*
أهم المراكز التجارية في سديروت تغلق أبوابها لفترات طويلة بسبب الجولات المتكررة ، وتُكبد الإقتصاد في سديروت خسائر كبيرة جدا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق